الزعيم قدم 3 مسلسلات قبل مسلسله "أستاذ و رئيس قسم"، وهم بالترتيب "فرقة ناجي عطاالله – العراف – صاحب السعادة"، وتعاون في مسلسلاته الأربعة مع مؤلف واحد وهو مؤلفه المفضل في القرن الحادي والعشرين "يوسف معاطي"، بينما تعاون في الـ3 مسلسلات الأولى مع ابنه المخرج "رامي إمام"، قبل أن يتعاون هذا العام مع المخرج "وائل إحسان"، الذي أخرج له فيلم "بوبوس" عام 2009.
يستطيع عادل إمام أن يجذب المشاهدين لمشاهدة أعماله الفنية بسهولة شديدة، فاسمه الذي بناه منذ الستينات وحتى الآن كفيل بأن يجعلك تنتظر أعماله الفنيه كل عام، بل يستطيع عادل امام إضحاكك بدون بذل أدنى مجهود، تلك الإمكانيات الفنية العظيمة هي أساس نجاح مسلسلاته الأربعة الماضية بالرغم من ضعف مستواها الفني خاصة "صاحب السعادة"، الزعيم في طريقه للوقوع في فخ بسبب مسلسله الحالي "أستاذ و رئيس قسم"، وهو تكرار أخطاء صاحب السعادة..FilFan يستعرض لكم تلك الأخطاء.
1- غياب الحبكة
أحد عيوب مسلسلات الزعيم تكمن في الحبكه، ففي مسلسل "فرقة ناجي عطالله" جاءت الحبكة مبكرة في الـ10 حلقات الأولى ثم بدأت "الدوامة" و "التكرار" في الأحداث، أما في "العراف" فكانت الأمور تسير على ما يرام حتى الثلث الثاني من أحداث المسلسل، فكانت الحبكة واضحة وجيدة قبل أن يتجه المسلسل لاتجاه آخر وكأنك تشاهد مسلسل مختلف تماما.
أما في مسلسل "صاحب السعادة" فغابت الحبكة تماما، فقط شخصيات عديدة في بيت واحد ونرى حياتهم اليومية ومواقفهم ومشكلاتهم "غير المعقدة" سويا.. لا يعيب العمل الفني عدم وجود حبكة، هناك العديد من الأفلام العظيمة التي لم تحتوي على حبكة، ولكن من النادر أن تجد مسلسل قوامه 30 حلقة بدون حبكة.
في مسلسل "أستاذ ورئيس قسم" لا توجد بشائر حتى وقتنا هذا لحبكة، أستاذ جامعي ثائر وحوله العديد من الشخصيات ومواقف عاديه يومية والاستناد على وقائع حقيقية وقعت "ثورة 25 يناير" ليبدو المسلسل وكأنه مسلسل وثائقي درامي حتى الآن، ولتفادي هذه الأزمة، يجب على أن يظهر لنا المسلسل قبل الحلقة الـ10 حبكته – إذا وجدت – وإذا استمر على ذلك المنوال طوال الـ30 حلقة، سيصبح المستوى الفني للمسلسل في أزمة.
2- تكرار الأفيهات
عادل إمام يستطيع أن يضحكك إذا قال لك فقط السلام عليكم، هذه حقيقة لا شك فيها، إفيهات الزعيم جميعنا نحفظها ونتداولها سويا في جلساتنا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ربما التعاون المتكرر مع نفس المؤلف جعل الثنائي يعيد تقديم نفس الأفيهات دون إدراك، الساخر يوسف معاطي لا غبار على قدرته على الإضحاك هو الآخر، فيكفيك قراءة أي من كتبه لتدخل في نوبة من الضحك أو أن تشاهد بعض من أفلامه، لكن تكرار العمل مع نفس الشخص لأكثر من 10 سنوات ستكون نتائجه سلبية، وأرى أن الخطوة الصحيحة هو أن يبتعد الثنائي عن العمل سويًا لمدة عامين عالأقل لإزالة الروتين الذي أصاب أعمالهم.