أحيا النجم العربي " وليد توفيق " ليلة الخامس و العشرين من شهر تموز ( يوليو ) حفلاً فنياً في مسقط رأسه بمدينة طرابلس في لبنان، و بالتحديد في منتجع طرابلس السياحي بالميرامار بحضور شخصيات رسمية و اجتماعية أبرزهم الوزير " اسطفان الدويهي " و محافظ الشمال القاضي " رمزي نهرا " و مواطنين توافدوا من كل المناطق خصوصاً من بيروت و الجنوب ليستمتعوا بغناء مطربهم المفضّل، و شاركته في إحياء هذا الحفل الفنانة " باسمة ".
و قدّم النجم " وليد توفيق " خلال الحفل عدداً من أغنياته ( بهية، أبوكِ مين يا صبية، لا تقولي عمري خمسين، لا تعودني عليك )، و لقد استمتع الجمهور كثيراً و شارك نجمه الغناء كما طالبه بإعادة غناء الأغاني أكثر من مرة.

و استمر الحفل حتى الساعات الأولى من الصباح الباكر، حيث أصرّ الجمهور على أن يستمر " توفيق " بالغناء على المسرح لأكثر من ساعتين متواصلتين وسط جوٍ مفعم بالبهجة و حالة من السعادة العارمة أضافها النجم العربي للحضور الكثيف من محبّيه. و في تصريح خاص لأحد المواقع الفنية، قال " وليد توفيق " : " كان حفلاً جماهيرياً ناجحاً جداً، و شهد الحفل إقبالاً كثيفاً لنثبت بذلك أن طرابلس مدينة نابضة بالحياة و هي ترفض كل أشكال العنف ".

و كان النجم العربي " وليد توفيق " قد أطلّ على جمهوره العربي في وقفة عيد الفطر المبارك من خلال برنامج ( هل القمر ) الذي يقدّمه الإعلاميان " رجا ناصر الدين " و " رودولف هلال " عبر قناتي LBC و LDC و إذاعة صوت الغد، و أيضاً شارك و عايد جمهوره العربي الكبير من مصر عبر برنامج الإعلامية " منى الشاذلي "، حيث استضافته ثالث أيام عيد الفطر المبارك في برنامجها ( معكم منى الشاذلي )، الذي يُعرض على قناة CBC مصر.


و تميّزت سهرة العيد بحضور النجم العربي الرائع، و أضافت سحراً من نوعٍ خاص على البرنامج؛ و افتتح " توفيق " السهرة بغناء أغنيته الشهيرة ( انزل يا جميل على الساحة ) التي يكاد لا يمر يوم واحد إلا و نسمعها على شاشات التلفزيون العربية أو الإذاعات العربية أو حفلات أعياد الميلاد، كما أنها تعتبر الأغنية الأكثر جماهيرية و الأولى في الوطن العربي على مستوى أغاني أعياد الميلاد في تاريخ الأغنية العربية التي انتشرت انتشاراً واسع المدى.

و لقد تحدّث النجم العربي عن بداياته الصعبة و الظروف القاسية التي واجهها في مشواره الفني، و كذلك سرد لنا ذكرياته و المواقف الطريفة مع عمالقة الفن و التمثيل و بالتحديد : محمد عبد الوهاب، و عبد الحليم حافظ، و فائزة أحمد، و فريد شوقي، و عمر خورشيد و الكثير غيرهم.

و خلال السهرة التي تجاوزت مدتها الساعتان و نصف الساعة، قدّم لنا " وليد توفيق " عدداً من الأغاني، منها : عيون بهية - التي بدأ مشواره الغنائي بأدائها على مسرح أستوديو الفن عام 1974، و عنّابي، و الناس معادن، و عدوية، و أبوكِ مين يا صبية، و لمن هذا الجمال، و يا حلاوة الدنيا.
كما حرص أيضاً على غناء عدة أغاني من الزمن الجميل، كـأغنية ( ألف ليلة و ليلة ) لـكوكب الشرق " أم كلثوم "، و ( بلاش تبوسني في عيني ) للموسيقار " محمد عبد الوهاب "، و ( العيون السود ) للسيدة " وردة الجزائرية ".

و الخلاصة أنه في كل مرة نستمع أو نشاهد النجم العربي " وليد توفيق " عبر شاشات التلفزيون العربي، نزداد يقيناً بأنه فنان يتمتّع بتاريخ مشرق و أنه من أكثر الشخصيات اللبنانية التي تحمل عراقة الفن الأصيل، " وليد توفيق " نجم يتمتّع بسحرٍ ذو نوعٍ خاص، فنان من زمن الفن الجميل و يمتاز بخفة الظل و بشخصية جذّابة ساحرة، نجم اجتمع الجميع على حبّه، أسطورة من أساطير الفن العربي، و أرزة شامخة من أرزات لبنان.

" وليد توفيق " مدرسة و قامة فنية كبيرة يفرض احترامه على كل من يستمع إليه، نجم متواضع و طبيعي إلى أبعد الحدود، نجم بكل المقاييس و تغمرك سعادة عارمة عند لقائه و تشعر كأنه صديق عرفته منذ مدة طويلة، نجم لا يعرف التصنّع سبيلاً إليه و يتصرّف على طبيعته على عكس أغلب الفنانين المتواجدين حالياً على الساحة الفنية، و من أكثر النجوم ذكاءً و يعرف كيف يجذب الجمهور إليه...