الارشيف / ثقافة و فن / في الفن

٧ أمثال شعبية تعكس حال الممثلين وطريقة اختيارهم لأدوارهم

لكل ممثل طريقته في اختيار دوره المعروض عليه، هناك من يحب التجريب والابتكار، وهناك من يحب تقديم ما اعتاده الجمهور منه.


٧ طرق يستخدمها صناع السينما لإنجاح أفلامهم
٥ وسائل يستخدمها المعلنون "لجر رجل" المشاهد

وهناك من يقبل ما يعرض عليه دون تفكير طالما الأجر يرضيه؛ كل ممثل لديه أسبابه وطريقة تفكيره التي تعكسها الأمثال الشعبية الآتية:


يحب العديد من الممثلين هذين المثلين مثل الفنان محمد سعد لأنه يكرر أدواره التي نجحت مع الناس حتى وإن كانوا قد تشبعوا منها، فهو يخشى التجديد ويلجأ دائما إلى نفس طريقة تمثيله خوفا من ألا ينجح حين يقدم جديدا.


هناك من ينتجون لأنفسهم أو لغيرهم فيفعلون ما يحلو لهم وبالتالي فممثليهم أسرى ما يدفعونه لهم ويحاولون بعد ذلك تبرير اختياراتهم في حين أنهم لو قالوا الصراحة، أي أنهم اختاروا الدور من أجل النقود لكانوا اكثر احتراما لأنفسهم ولجمهورهم.


هناك ممثلون يختارون أدوارا تنجح بسبب إلحاحها مثل شخصية الفتى الذي يأخذ حقه بيده عند محمد رمضان، فإلحاح الشخصية يجعل الجمهور مرتبطا بها لأن بها "التيمة الشعبية" التي تعجبهم وتطاردهم من خلال البروموهات التي تكون على شكل أغاني راب أو بها راقصة أو أي شكل دعائي آخر.


هذا المثل يستخدمه بعض الممثلين الذين يختارون النجاح الجاهز لشكل سينمائي أو درامي فيحاكونه وهم يظنون أنهم سيحققون نفس النجاح دون أن يفكروا في ابتكار دور يناسبهم هم أو ابتكار فكرة يراهنون على نجاحها لدى الجمهور.


هذين المثلين ينطبقان بشدة على أحمد حلمي وأحمد مكي، فغيابهما عن السينما بعد عدم تحقيق فيلميهما الاخيرين النجاح المتوقع يجعل حجة غيابهما هو محاولة تفسير سبب الخسارة، فهل السبب أنهما كررا أنفسهما أم قدما فكرة ليست جماهيرية، أم لم تكن أفلامهم على نفس توقع الجمهور،لذا يستخدما المثل القائل:"الخسارة تعلم الشطارة".

Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى