قرية النخيلة، هي قرية صغيرة في أسيوط يطلق عليها "الجزيرة" ولكنها في الواقع شبه جزيرة في مطلة على النيل من ثلاثة جوانب.
سيطر على الجزيرة لسنوات عائلة تدعى عائلة "أولاد حنفي" والذين كانوا على خصومة وثأر مع عائلة أخرى، وهو المبرر الذي دفع به عزت حنفي وحمدي حنفي أخاه المتهمان الأولان في السيطرة على الجزيرة، حين القبض عليهما، وكان في البيت والقرية بالكامل كم وصف وقتها بالهائل من الأسلحة، قالا إنه للدفاع عن أنفسهم من الثأر، كما ضبطت عشرات الأفدنة المزروعة بالأفيون.
قوات الأمن حاصرت الجزيرة في 2004، لسبعة أيام كاملة، بسبب احتجاز عزت ووأخيه حمدي لعدد من الرهائن، قيل أن بينهم محافظ، إضافة إلى أهالي القرية، قبل أن تنجح قوات الأمن في اقتحامها.
وكانت القرية محصنة بدشم وأبراج، كما شاع أن حتى المدخل المائي لها عبر النيل، كان محاطا بأسلاك شائكة للحول دون محاصرتها.
عزت حنفي الذي كان الشخصية التي استوحيت منها شخصية منصور الحفني في فيلم الجزيرة، قال في أحد اللقاءات التليفزيونية، أنه يحتفظ بهذا السلاح للدفاع عن نفسه وعائلته من الثأر، كما أنه روج وقتها لتصريحات على لسانه أنه قال إنه ساعد الحكومة كثيرا، سواء في الانتخابات البرلمانية، أو في الحرب على الإرهاب في التسعينات، وكان يراه ظلما أن يتم القبض عليه بعد كل هذا، حتى إنه أقدم على الانتحار قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه، ولكنه فشل وتم تنفيذ حكم الإعدام في 2006.
" frameborder="0">
" frameborder="0">
" frameborder="0">
والآن وبعد عشر انقضاء عشر سنوات من القضاء على الأسطورة، الجزيرة يعاد افتتاحها بعد إجراء أعمال تطوير، بحضور النجم أحمد السقا بطل الفيلم الأشهر المأخوذ عن قصتها.