محمد هنيدي، أحد أهم الكوميديانات في تاريخ السينما المصرية، وهو بالطبع النجم الأول والأب الروحي للكوميديا بين جيل الشباب، التي بدأت على يده هو ومحمد فؤاد في فيلمهما "إسماعلية رايح جاي" (١٩٩٧)، وبالطبع كانت بداية العبور للمشاهدين وشهادة النجاح بإمضاء الزعيم عادل إمام في عدة أفلام أشهرها: "بخيت وعديلة" (١٩٩٥)، و"بخيت وعديلة: الجردل والكنكة" (١٩٩٦) في دور سائق التاكسي.
حافظ هنيدي على مكانه في قمة هرم "الكوميديا الشبابية"، ونافسه عليها بالطبع رفيقه وصديقه علاء ولي الدين، لا أحد ينسى أو يختلف على مكانة فيلم "الناظر" (٢٠٠٠)، وتراجع بعض الأوقات ولكنه كان يعود للتألق من جديد، وبجانب السينما كانت له مسرحيات مهمة وأعمال تلفزيونية وإذاعية، والمشاركة في دبلجة عدة أعمال كرتونية، بالإضافة لتقديمه مسلسل كرتوني من بطولته وهو "سوبر هنيدي".
هنيدي صاحب رصيد كبير من الإفيهات الخالدة، والباقية ومنتشرة بين الناس والبعض يحفظها عن ظهر قلب، هل تقبل "تحدي البهجة" لترى مقدار حبك وحفظك لأفيهات هنيدي وأعماله عبر الاختبار الشخصي الآتي؟
Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by