الارشيف / ثقافة و فن / في الفن

Star Wars: The Force Awakens.. صحوة القوة أم استنساخها؟

  • 1/9
  • 2/9
  • 3/9
  • 4/9
  • 5/9
  • 6/9
  • 7/9
  • 8/9
  • 9/9

منذ زمن غير بعيد في نفس مجرتنا وعلى نفس كوكبنا، وتحديدا في أمريكا أوائل عام ١٩٧٧، أوشكت شركة فوكس للإنتاج السينمائي على الإفلاس. قائمة أفلامها المنتظرة طوال العام، لم توحي بأى أمل في الصمود.

ضمن الأفلام الفاشلة المنتظرة، فيلم مغامرات فضائية وخيال علمي، بدون نجم شباك واحد، ارتفعت ميزانيته من ٨ ملايين دولار لـ ١١ مليونا، بسبب رغبة مخرجه الشاب في تقديم خدع بصرية مبهرة. رقم جنوني لفيلم ينتمي الى فئة غير ناجحة بمقاييس هذا الوقت في شباك التذاكر (الخيال العلمي).

الغالبية كانت واثقة من فشل الفيلم، وعدم نجاحه حتى في استعادة تكلفته، بما فيهم مخرجه نفسه، الذي هرب في اسبوع الافتتاح واتجه لـ هاواى في أجازة، تجنبا للفضيحة التجارية والإعلامية والنقدية المؤكدة!

أصحاب قاعات السينما رفضوا عرض الفيلم، وبفضل ضغوط الشركة على بعضهم، وتهديدها بعدم السماح لهم بعرض فيلم أخر أهم لها بعنوان The Other Side of Midnight في حالة الرفض، تمكنت من عرضه في ٣٢ قاعة فقط في أمريكا كلها، وقت الافتتاح في ٢٥ مايو ١٩٧٧.

بحلول أغسطس عرض الفيلم في أكثر من ألف قاعة في أمريكا وحدها. باقي الأرقام كلها قياسية. الفيلم الفاشل المنتظر أنقذ الشركة كلها من الافلاس، وانتزع لقب أنجح فيلم في التاريخ من فيلم سبيلبرج الشهير الفك المفترس Jaws. وخلال السنوات التالية تم اعادة عرضه عدة مرات.

حرب الكواكب Star Wars 1977 أو "حروب النجم" بالترجمة الأدق، بحسابات فرق التضخم، لا يزال حتى الأن ثاني أنجح فيلم بعد ذهب مع الريح في السوق الأمريكي. ايراداته في أمريكا تعادل بأرقام اليوم ١.٤٨٦ مليار دولار. للمقارنة أنجح فيلم في ٢٠١٥ هو عالم جوراسي Jurassic World بـ ٦٥٢ مليون دولار.

بالإضافة للنجاح التجاري، حصد الفيلم ٦ جوائز أوسكار (ديكور - أزياء - صوت - مونتاج - مؤثرات بصرية - موسيقى تصويرية). وتم ترشيحه في ٤ فئات أخرى (فيلم - مخرج - ممثل مساعد - سيناريو). انجاز مشرف، يجعله ضمن أفلام الخيال العلمي القليلة التي نالت شرف الترشيح للجوائز الرئيسية.

لكن المجد الاستثنائي الذي حققه الفيلم والسلسلة ككل، بعيدا عن الأرقام والجوائز، ينبع من التحول لحدث ثقافي. الوصول لمرحلة من التقديس تعادل الديانات وسط مئات الملايين، جيل بعد جيل. تقديس لم تصله أى سلاسل أخرى ناجحة لاحقا، حتى مع هاري بوتر ومملكة الخواتم.

هذا التقديس امتزج مع ألاعيب تجارية دشنتها السلسلة لأول مرة. حرب النجوم كان الفيلم الأول الذي يدرك معه منتجو هوليوود، أن الربح لا يتحقق فقط من تذكرة تبيعها أو نسخة شريط فيديو، ثمنهما أقل من 10 دولارات. الربح الحقيقي يتحقق من اقناع كل طفل أن هدفه الأسمى لحظة الخروج من القاعات، هو الضغط على أبويه لشراء الدُمى والمركبات والأقنعة والأسلحة والملابس، وكل اللعب الخاصة بالفيلم!.. هذا اذا لم يرغب الأبوان في شراء نفس الشىء!

جورج لوكاس مخرج الفيلم، أشرف على إعداد وانتاج جزئين أخرين ناجحين (١٩٨٠ - ١٩٨٣) مع نفس الشخصيات. ثم عاد لمقعد الاخراج من جديد أواخر التسعينات، وأخرج بنفسه ثلاثية أخرى تسرد قصة سابقة للقصة الأولى، مع شخصيات جديدة (١٩٩٩ - ٢٠٠٢ - ٢٠٠٥). ثلاثية حققت نجاح تجاري مقارب، لكن لم تنجح أبدا في انتزاع نفس صيحات الإعجاب.

طموح لوكاس لتقديم شىء مختلف في الثلاثية الثانية بصريا وروائيا، أصاب الجمهور بالإحباط. ومع الطابع العام الأكثر جدية وسوداوية للثلاثية، وفشله في تطعيمها بشخصيات أو أحداث مرحة فعلا، واختياراته الغير موفقة لأغلب الطاقم التمثيلي إجمالا، اعتبر الجمهور الثلاثية الثانية عمل غير جدير بالإسم.

ديزني اشترت شركة لوكاس وحقوق السلسلة عام ٢٠١٢ مقابل أكثر من ٤ مليار دولار. في انتظارنا مبدئيا فيلم كل عام حتى ٢٠٢٠. ولأن الخطوة الأولى هى دوما الأهم، سيظل فيلم "حرب النجوم: صحوة القوة" المعروض حاليا، العنصر المؤثر في سمعة السلسلة الجديدة.

شاهد- الإعلان التشويقي الرسمي لفيلم Star Wars: The Force Awakens
" frameborder="0">

لا عجب من اختيار ديزني للمخرج جي جي أبرامز لاطلاق أول رصاصة. أبرامز مشهور بقدرته على استيعاب الخصائص الضرورية لإشباع نوستالجيا عشاق السلاسل والكلاسيكيات. يمكن ملاحظة ذلك بمشاهدة فيلمه ستار تريك Star Trek (٢٠٠٩) الذي أعاد فيه مجد السلسلة التليفزيونية الفضائية الشهيرة لشاشة السينما.

اذا أضفت لتاريخه كمخرج، الجزء الثالث من مهمة مستحيلة Mission: Impossible 3 مع توم كروز، وفيلم Super 8 الذي يمكن اعتباره رسالة تحية الى أفلام مغامرات الأطفال التي قدمها سبيلبرج ورفاقه في الثمانينات، ستدرك جيدا أن موهبة أبرامز تكمن في اعادة تركيب معادلة نجحت سابقا ببراعة، أكثر منها كموهبة ابداعية في ابتكار معادلات جديدة.

ما يقدمه في "صحوة القوة" برهان جديد على نفس الملاحظة. الفيلم إعادة انتاج للفيلم الأول في السلسلة، أكثر منه كقصة جديدة، أو تدشين لطابع مستقل. مع مهارة اخراجية وتركيز مستديم في أدق التفاصيل، لإقتباس كل سمات وذكريات الثلاثية الأولى، وتجنب كل ما اشتكى منه الجمهور بخصوص الثانية.

لاحظ هنا أن أبرامز وديزني اختارا لورانس كاسدان، الذي شارك في كتابة ثاني وثالث أفلام السلسلة، لمشاركته في كتابة القصة والسيناريو. بالاضافة للخط العام الرئيسي للأحداث، أضاف سيناريو الفيلم عشرات الاسقاطات والاشارات للأصل.

روائيا لدينا من جديد بداية ساخنة وروبوت لطيف، يحمل رسالة سرية مهمة، يجب حمايتها من السقوط في يد الطغاة.. مغامرون يلتقون بالصدفة وسط لهيب المطاردات والمعارك، ويضطرون لعقد تحالفات للنجاة.. ومواجهة نهائية تشمل حرب في جبهتين.

وسط الأحداث والمعارك نقابل الشخصيات الجديدة، وعلى رأسها ري. الفاتنة ذات الجمال الأرستقراطي، المطابق للطابع الكلاسيكي المطلوب. البطلة التي تتمتع بمهارات قتالية وروح متمردة، تلائم صورة الأنثى القوية، المستهدفة في سينما ٢٠١٥. دور أتخيل أن كيرا نايتلي، كانت ستصبح مرشحته الأولى لو تم تنفيذ الفيلم منذ ١٠ سنوات مثلا.

البريطانية الشابة ديزي ريدلي قامت بالدور على ما يرام، ويمكن اعتبارها ثاني أفضل اختيارات أبرامز في الفيلم. أما أفضلها فيكمن بالتأكيد في تصميم الروبوت الجديد BB-8 كروبوت حقيقي، موجود أمام الممثلين طوال الوقت في الاستوديو، تماما مثل الروبوت القديم R2-D2. بدون ألاعيب جرافيك أو خلافه.

BB-8 نموذج ممتاز تم صياغته بذكاء، ويمكن اعتباره موجز لأهداف الفيلم انتاجيا. أولا اشباع نوستالجيا الجمهور (ولاحظ هنا طبيعته الصوتية وتصميمه وألوانه وردود أفعاله، القريبة من الروبوت القديم). ثانيا تقديم نسخة أحدث وأكثر كفاءة، على ضوء القدرات التكنولوجية المسموح بها في 2015 (ولاحظ هنا مرونته الحركية التي تسمح مثلا بالجرى والقفز، وبالتالي التوظيف في كل أنواع المشاهد والمعارك والأحداث دون معوقات).

وأخيرا هو الأهم، توظيف ارتباط المتفرج العاطفي به أثناء المشاهدة، لعقد صفقات بيع أخرى بعد انتهاء الفيلم. صفقات تتضمن حاليا مثلا نموذج مصغر منه في حجم كف اليد، سيكلفك شرائه ١٥٠ دولار فقط لا غير، مقابل نسخة يستطيع ابنك تحريكها وتوجيهها بالتابليت أو الموبايل!

هكذا تعمل هوليوود وهكذا تنجح رغم أنف المعترضين. وهكذا كانت دوما سلسلة حرب النجوم. عالم خيالي متكامل تعايشه وتندمج معه على الشاشات، وتصحبه أيضا في حجرتك ومكتبك ودولابك. مزيج سينمائي بين (الفن+الصناعة+التجارة) الذي لم يتقنه أحد أبدا غير أباطرة هوليوود.

المغامران الأخران المهمان هما فين (جون بويجا)، وبو دميرون (أوسكار إيزاك). ولاحظ هنا تعمد صناع السلسلة اختيار ممثل بملامح أفريقية، وأخر من أصول لاتينية، لجذب كل الفئات والأعراق أولاً. ولتجنب اتهامات العنصرية المعتادة، التي أصبحت فقرة اعلامية رخيصة ومنتظمة، في عصرنا الحالي ثانيا.

شروط النوستالجيا رغم ذلك، تفرض على الفيلم الجديد أن ينحاز الى قائمة الأبطال القدامى. هاريسون فورد رغم ملامحه العجوزة، يسترد هنا عنفوانه وحضوره ومرحه في دور هان سولو. ربما بشكل أفضل حتى من الثلاثية الأولى. وبالطبع فاز باهتمام خاص في الأحداث، باعتباره الممثل الوحيد من القائمة القديمة، الذي تحول لنجم شباك.

لولا الظهور الباهت للأميرة ليا (كاري فيشر) في بعض المشاهد معه، لأصبحت مشاهده كلها جيدة. كل محاولات السيناريو لإضفاء طابع رومانسي محبب على ظهورها، لن تنجح غالبا في محو الطعنة الرهيبة التي سيشعر بها البعض، مع مشاهدة فاتنة الثلاثية الأولى صاحبة القوام المثير والملابس المكشوفة، في جسم مترهل لم تنجح كل زوايا التصوير في اخفائه.

على العكس من فورد - وأغلب عناصر الفيلم عامة - فشلت معادلة النوستالجيا معها، لأنها ببساطة فقدت ما لم يفقده فورد رغم عمره. فقدت الجمال والسحر والجاذبية والتوهج. فقدت ما يجعلنا نشعر بنوستالجيا لظهورها.

معادلة النوستالجيا لم تنجح أيضا بشكل فعال مع الشرير الجديد كايلو رين (آدم دريفر)، الذي حاول أبرامز من خلاله، اعادة استنساخ الشرير القديم دارث فيدر شكلا وصوتا ومضمونا. دريفر ممثل موهوب بملامح مميزة، مثالية جدا لشخصية مضطربة. لكنه هنا في حالة أضعف من المعتاد. أقل حضور وتركيز. وفي النصف الثاني من الفيلم بالأخص، تضيع رهبة الشخصية وقوتها، مع الأحداث والتغيرات التي دشنها السيناريو.

بصريا نجح أبرامز في تقديم صورة مرتبطة بجذور السلسلة. استبعد مبدئيا كاميرات الديجيتال، وصور أغلب فيلمه على خام نيجاتيف 35 ملم بالطريقة القديمة. استبعد أيضا الجرافيك كحل رئيسي لتنفيذ أغلب الخلفيات والأرضيات، مفضلا بناء مواقع تصوير واستخدام ديكورات، على عكس لوكاس الذي أغرق ثلاثيته الأخيرة في بحيرات جرافيك. حتى المركبات الطائرة وخلافه، تم تنفيذ أغلبها هنا بهياكل معدنية حقيقية يعلوها الصدأ.

وباستثناء شخصيتين لا يظهران طويلا، تم الاعتماد في تنفيذهما على تقنيات الـ Motion Capture وألاعيب الجرافيك، اعتمد أبرامز أكثر على المدرسة القديمة (أزياء + أقنعة + ماكياج). وليته نفذ كل الشخصيات بلا استثناء على أسس هذة المدرسة، للحفاظ على انسجام بصري تام في الفيلم.

لا قيمة أو توظيف حقيقي منتظم للـ 3D كالعادة. وكأغلب أفلام الإبهار والأكشن والمطاردات، تزداد فاعلية وجاذبية الصورة على شاشات IMAX العملاقة.

صوتيا لا توجد سلسلة تعادل حرب النجوم في معدلات النوستالجيا. أصوات طلقات الليزر من مدافع سفن الفضاء والمسدسات. أصوات ضربات السيوف الليزرية التي يحفظها الجمهور. كل شىء موجود هنا كما اعتدناه. ومعه بالطبع الموسيقى الكلاسيكية الأصلية الشهيرة لجون ويليامز، الذي عاد في الفيلم لتأليف مقطوعات أخرى.

مقطوعاته الجديدة لا تضيف لما قدمه سابقا الكثير. لكن ويليامز ومخرج الفيلم يجيدان اختيار المقطوعة القديمة الملائمة تماما لكل مشهد. وكعادة السلسلة تصبح الموسيقى هنا سلاح فعال، سواء في مشاهد الأكشن والمطاردات، أو مشاهد الدراما والحوار.

"صحوة القوة" يأتي محملا بواجب مزدوج ثقيل. إرضاء جمهور السلسلة، وتدشين الأساسات للأفلام القادمة. سيعترض البعض - وأنا منهم - على الاسلوب الذي انتهجه أبرامز. باعتبار اعادة استنساخ الفيلم الأول، حل سهل أقرب ما يكون لغش الواجب المدرسي!.. لكن في النهاية أليس هذا ما يريده أغلب الجمهور بالفعل؟!.. أليس الفيلم الأصلي (نموذج الإجابة المثالية) جماهيريا؟!

ثلاثية لوكاس الأخيرة في المقابل على كل مشاكلها وعيوبها، لم تخلو من طموح وجهد حقيقي، للتحليق بحرب النجوم في عالم مختلف دراميا وبصريا. طموح يستحق الاحترام، لكن نتيجته عمليا أحبطت جمهور الثلاثية الأولى، وفشلت في خلق جمهور مخلص جديد.

طريقة أبرامز وديزني الآمنة هنا مهما اعترضنا عليها، تنجح على الأقل في ضمان تحقيق نصف المعادلة الأول. الجمهور المهووس بالثلاثية الأصلية لن يشكو غالبا من الفيلم. ومع وجود أفلام قادمة في الطريق، سنرى الى أى مدى يمكن للقوة أن تطلق ضربات مختلفة ومنعشة. وإن كانت اختيارات ديزني لمخرجي الأفلام القادمة، تنبىء برغبتها في الحفاظ على نفس خط أبرامز.

"صحوة القوة" مجرد فيلم. هذة حقيقة كان يجب على الكل أن يدركها منذ بدايته كمشروع. لن يغير صناعة السينما بشكل ثوري مثل الأصل، ولن يدشن مصنع مستقبلي للسلسلة، ينتج شىء أصيل مختلف عما سبق. لكن في ظل اقبال الملايين جيل بعد جيل على مشاهدة وادمان الثلاثية الأولى، يمكن اعتباره تدشين لخط انتاج يحمل كل المواصفات القياسية المطلوبة.

القوة استيقظت أو تم استنساخها. السؤال فقط هل تريدها أم لا؟.. سؤال تستطيع اجابته حتما اذا كنت شاهدت الأفلام السابقة. أما اذا كنت لم تشاهدها، وتتساءل عن وجوب مشاهدتها كشرط قبل الفيلم، فدعني أطمئنك أن العكس صحيح. "صحوة القوة" فيلم مسلي ومفهوم، حتى اذا كانت حصيلة مشاهداتك من كل ما سبق صفر.

هل يمكن لفيلم اضافي في سلسلة، أن يرسل تحية قوية الى الأفلام الأولى ويلتزم بقواعدها، ويقدم في نفس الوقت قصة وروح جديدة منعشة تكفل له التصنيف كفيلم عظيم؟.. أن يحقق ما لم يحققه هنا صحوة القوة؟

الإجابة نعم. والبرهان العملي قدمه العظيم جورج ميللر منذ شهور، عندما عاد الى عالم ماكس المجنون بعد غياب ٣٠ عاما، وأخرج Mad Max: Fury Road.


أبرامز يقدم اعادة انتاج بارعة للفيلم الأول. اذا كنت لا تدمن السلسلة، لن تجد في الفيلم ما يفسر حالة الهوس العالمي بها، لكن ستجد غالبا فيلم مغامرات هوليوودي مسلي ومبهر على مدار 135 دقيقة. اذا كنت من مهاويس السلسلة مثلي، استعد لـ 135 دقيقة من اللعب المتقن على كل أوتارك العاطفية وذكريات طفولتك!.. أو بقاموسنا اللغوي: The force is strong with this one.

تابع حاتم منصور عبر Facebook


صورة- طفلة مارك زوكربيرج أحدث المنضمات للمهووسين بـ Star Wars
بطل "جيمس بوند" دانيال كريج كومبارس في Star Wars
بالصور- حفل زواج في طابور الانتظار لفيلم Star Wars وسط شخصيات الفيلم
أبطال الجزء السابع والجديد من Star Wars في عرضه العالمي الأول
أول صور من الجزء السابع من Star Wars و7 حقائق عنه تطفو على السطح
صورة- هاريسون فورد وديزي ريدلي يتصدران الملصق الدعائي الرسمي لـ Star Wars
بالفيديو- الظهور الأول لهاريسون فورد في الإعلان الجديد للجزء السابع من Star Wars
نقل هاريسون فورد إلى المستشفى بمروحية بعد إصابته في موقع تصوير "Star Wars"

Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى