وقالت أيتن الموجي إنها فوجئت بأنه تم توجيه اتهامات عدة لها عقب الحلقة متمثلة في أنها دافعت عن البهائين والأقليات الدينية وأنها سمحت للضيف أن يطالب البرلمان بضرورة إلغاء قانون ازدراء الأديان.
ودافعت أيتن الموجي عن نفسها بأن هذا الطلب نادت به النائبة لميس جابر والنائبة آمنة نصير والكاتب مكرم محمد أحمد خلال استضافتها في حلقات أخرى.
وتساءلت الموجي: "هل الأزهر يدير ماسبيرو؟"، حسب تصريحاتها لوكالة "أونا" الإخبارية.
وتابعت: "هل مطلوب من ماسبيرو إعلام الشعب أن يردد أفكار بعينها ولا يستجيب لتصريحات رئيس الجمهورية بضرورة تصحيح الخطاب الديني وتنقيه كتب التراث؟”
وقال مجدى لاشين رئيس قطاع التليفزيون المصرى إنه لا مانع من وجود سيد القمنى على شاشة التليفزيون المصرى، لأن التليفزيون ساحة لجميع الآراء، ولكن المذيعة سارت فى نفس الاتجاه الفكرى للضيف، رغم التعليمات بأنه لابد أن تقف على الحياد لو يوجد ضيفين، أو أن تقف المذيعة فى الاتجاه الآخر للضيف، إن لم يكن أمامه ضيفا يخالفه الرأى.
وأكد لاشين أن آيتن أخطأت فى أسلوب الحوار، وطريقة طرح الأسئلة، يشير إلى اتجاه متعمد من المذيعة، وهذا ليس إعلاما مشيرا إلى أن البرنامج ليس على الهواء، وسيظل مسجلا كما هو ولكن ستتم متابعة الحلقات بعد تسجيلها، حسب ما ذكره لصحيفة "اليوم السابع".
من المعروف أن كتاب "حروب دولة الرسول" لسيد القمني من الكتب المثيرة للكثير من الجدل، لدرجة أن الفنان محمود الجندي اعترف أنه الكتاب الذي تسبب في بعده عن طريق الله واتجاهه للإلحاد في فترة من فترات حياته.
وقال محمود الجندي للإعلامية راغدة شلهوب في برنامجها "100 سؤال": "أثر في لأنه أدخلني في مناطق وتفكير بشكل مختلف عما تعلمناه عن الدين".
محمود الجندي يحكي عن الكتاب الذي تسبب في بعده عن طريق الله
Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by