الارشيف / ثقافة و فن / في الفن

توقعات نتائج الأوسكار ٢٠١٦: سباق الفروع التقنية

  • 1/12
  • 2/12
  • 3/12
  • 4/12
  • 5/12
  • 6/12
  • 7/12
  • 8/12
  • 9/12
  • 10/12
  • 11/12
  • 12/12

ناقشنا سابقا فرص الفوز في فروع أوسكار عديدة، ونستكمل هنا لعبة التوقعات في الفروع التقنية.

لقراءة باقي التوقعات طالع: توقعات نتائج الأوسكار ٢٠١٦

٥ أفلام فقط على مدار التاريخ نالت شرف الترشيح للـ 7 فروع التقنية بلا استثناء (تصوير - مونتاج - مؤثرات بصرية - خلط أصوات - مونتاج صوتي - تصميم انتاج - تصميم ملابس). والطريف أن فيلمان منها هذا العام: العائد من الموت The Revenant، وماكس المجنون: طريق الغضب Mad Max: Fury Road، والأفلام الثلاثة الأخرى هى: Hugo (٢٠١١)، Master and Commander: The Far Side of the World (٢٠١٣)، Titanic (١٩٩٧).

جدير بالذكر مقدما أننا سنتعرض لفرع (الماكياج) في نفس الموضوع، وان كان غير مصنف رسميا ضمن (فروع التقنيات).


١) Mad Max: Fury Road

٢) The Revenant

٣) The 100-Year-Old Man Who Climbed Out the Window and Disappeared

السباق ينحصر بين أول اثنين. في "ريفينانت" توظيف ممتاز للماكياج، خصوصا مع شخصية البطل التي تمر بالكثير من الأهوال الجسدية خلال الفيلم. كاميرا لوبيزكي تعرض بعضها بتكثيف وبشكل مُقرب جدا، وهو ما يجعل مستوى الاتقان المطلوب أصعب وأصعب، في فيلم يعتمد بالأساس على تحقيق أعلى درجة ممكنة من الواقعية.

ماد ماكس فيلم خيال علمي في أجواء دستوبيا مستقبلية. الماكياج فيه يلعب على وتر مهم أخر. وتر خلق خلفيات وأبعاد لكل شخصية. كل لمحة ماكياج هنا موظفة بصريا بدقة وإتقان، لتوصيل معنى وهدف، تماما مثل باقي العناصر التقنية في الفيلم.

اقرأ أيضا- هل يصبح ماكس المجنون ملكا في "لعبة ترشيحات" جوائز الأوسكار ٢٠١٦؟

اذا شاهدت الفيلم ستلاحظ مثلا أن الأشرار كلهم بلا استثناء، مصابون بعيوب أو تشوهات شكلية. الصبيان الانتحاريون السذج متروكون عراة الجذع بدهان أبيض، باعتبارهم معدومي القيمة والأهمية. ما سبق مجرد لمحات سريعة من فيلم تستحق كل ثانية فيه، دراسة طويلة.

ماكياج ريفينانت يلعب على وتر الاتقان. ماكياج ماد ماكس يلعب على وتر الاتقان والابداع سويا. وبكل المقاييس لا يجوز أبدا أن يربح الأول في هذا السباق.

الأقرب للفوز: Mad Max: Fury Road
ربما: The Revenant
تفضيلي الشخصي: Mad Max: Fury Road


1) Mad Max: Fury Road

٢) The Revenant

٣) Sicario

٤) Carol

٥) The Hateful Eight

روجر ديكنز انتزع الترشيح الـ١٣ في تاريخه عن Sicario. تصويره أفضل ما في الفيلم بالفعل، ومن المؤسف أن هذا الرجل لم ينل اللقب مرة واحدة حتى الأن. رتشاردسون أعاد في The Hateful Eight مع تارنتينو، لمدرسة التصوير القديمة احترامها في عصر سيطرت فيه كاميرات الديجيتال على اللعبة.

اقرأ أيضا- The Hateful Eight.. ألغاز أجاثا كريستي وحمام دم تارنتينو!

العجوز جون سيل (٧٣ عاما) أبدع في ماد ماكس مع المخرج جورج ميللر، صورة وتركيبة لونية غير معتادة نهائيا لأفلام الدستوبيا. بالاعتماد على تركيبة (أصفر - أحمر - أزرق) بدلا من درجات الرمادي، التي تحولت لكليشيه مستهلك في هذة النوعية. بغض النظر أن جزء من هذا التكوين يتم ضبطه أكثر وأكثر بعد التصوير، عن طريق برامج التعديل اللوني.

الأهم أن المونتاج السريع والحاد جدا للأكشن في الفيلم، فرض درجة من المركزية في الصورة. بمعنى أن كل شىء مهم يحدث، يجب أن يتم عرضه في منتصف الشاشة تماما. بهذة الطريقة يتفادى المتفرج أى تشتت بين المشاهد، رغم سرعة القطع الجنونية. جهد جبار في التصوير يستحق التحية، في عمل تتحرك فيه الكاميرا أغلب الوقت، ويتحرك أيضا الهدف المراد تصويره.

مشهد من ماد ماكس؛ لاحظ كمية التفاصيل في منتصف الشاشة
" frameborder="0">

رغم هذا شاء حظه أن يقدم هذا الجهد في عام شهد ابداع استثنائي على يد إيمانويل لوبيزكي في فيلم ريفينانت. الفيلم كله تم تصويره بالاضاءة الطبيعية خارج الاستوديو، بدون كشافات اضاءة أو عواكس. شرط يجعل مهمة مدير التصوير أصعب لأنه هنا يتحكم في الكاميرا فقط.

ما يجعل المهمة أصعب وأصعب، اعتماد مخرج الفيلم أليخاندور اناريتو على تصوير عشرات المشاهد بدون قطع one take. أو لمزيد من الدقة: ليبدو العديد منها بصريا كذلك. اختيار يتطلب حلول ابداعية من مدير التصوير، وقدرة على التأقلم في أجواء خارجية صعبة. خصوصا أن العديد من هذة المشاهد، يتضمن تسلسل حركة صعب للكاميرا في مطاردة الشخصيات.

لوبيزكي من أهم أسلحة الفيلم دراميا. خبراته جعلت للمكان والطبيعة سطوة وحضور، بدرجة غير عادية في الأحداث والقصة. بطل الفيلم أمام الكاميرات هو دي كابريو، لكن بطله الحقيقي قد يكون لوبيزكي الواقف خلفها. التصوير في الفيلم ليس فقط أفضل ما شاهدت على شاشات السينما خلال 2015، لكن ضمن أفضل ما شاهدت في حياتي كلها.

اقرأ أيضا- ماذا سيخسر دي كابريو اذا ربح الأوسكار؟

فاز لوبيزكي بالجائزة أخر عامين عن Gravity (٢٠١٣)، (٢٠١٤) Birdman. بكل المعايير الاحصائية والنظرية، الفوز بالجائزة مرتين متتاليين مسألة صعبة. الفوز بها ٣ مرات متتالية شبة مستحيل. لكن من غير الوارد على ما أعتقد أن تحرمه الأوسكار هذا العام من فوزه الثالث على التوالي. الابداع الاستثنائي ببساطة يستحق تكريما استثنائيا.

الأقرب للفوز: إيمانويل لوبيزكي عن The Revenant
ربما: شبة محسومة
تفضيلي الشخصي: إيمانويل لوبيزكي


١) Mad Max: Fury Road

٢) The Big Short

٣) The Revenant

٤) Spotlight

٥) Star Wars: The Force Awakens

ماد ماكس ينافس بضراوة بفضل المونتاج الدقيق لمارجريت سيسيل زوجة ميللر، التي تقدم هنا أولى محاولاتها في مجال الأكشن. مارجريت وقفت براعة على الخيط الرفيع طوال الفيلم، دون أن تسقط في فخ سرعة القطع المزعجة أو فخ التباطؤ، وهى مهمة صعبة خصوصا مع الموسيقى التصويرية للفيلم التي لا تسمح إلا بالسرعة.

هنا وللمرة الأولى يتضاءل ريفينانت نسبيا، ويصبح فيلم The Big Short المنافس الأشرس لماد ماكس. مونتاج الفيلم خلق درجة من الحدة والتوتر، وأضاف الكثير لفيلم تدور أحداثه في جو متوتر عن الأزمة الاقتصادية الأمريكية، بسبب سقوط سوق الرهن العقاري في الفترة بين ٢٠٠٧ و٢٠٠٨.

اقرأ أيضا- تراجيديا الاقتصاد وكوميديا النجوم في The Big Short

بكل المعايير أصنف مونتاج ماد ماكس كعمل أرقى وأدق وأكثر ابداعا، لكن لا يمكن تجاهل فرصة The Big Short خصوصا أنه ينافس بضراوة على أوسكار أفضل فيلم. عادة يميل كل مصوت لمنح الفيلم الذي يراه أفضل ما في العام، صوته في فرعين أخرين على الأقل. ونظرا لهذا يملك الفيلم هنا فرصة قوية. باقي المنافسين أراهم بدون فرص حقيقية.

الأقرب للفوز: Mad Max: Fury Road
ربما: The Big Short
تفضيلي الشخصي: Mad Max: Fury Road


١) Mad Max: Fury Road

٢) The Revenant

٣) Bridge of Spies

٤) The Martian

٥) The Danish Girl

بكل المعايير أمامنا فرع أخر لا يجوز نهائيا الفوز فيه إلا لماد ماكس. من جديد كل شىء هنا في تصميم السيارات والديكورات وخلافه، موظف بصريا بدقة وإتقان لخدمة قصة وشخصية ومعنى وهدف. لاحظ مثلا سيارة الشرير المصممة بواجهة تدمج سيارتين سويا، لأن هذا رجل يعشق التملك ولا يكتفي.

كمية المعلومات والتفاصيل التي يقدمها خبراء التصميم في هذا الفيلم مهولة. لكن ربما لن يكفي كل هذا الجهد للفت نظر أعداء أفلام الخيال العلمي والدستوبيا. خصوصا أن هذا الفرع يرتبط في ذهن العديدين بالأفلام التاريخية.

رغم أن "ريفينانت" يحقق هذا الشرط، لا أراه كمنافس حقيقي هنا. أغلب الأحداث في أماكن طبيعية مفتوحة، ولن يلمح الغالبية جهد مصمم الانتاج في مشاهد ومواقع معدودة. فيلم The Danish Girl أيضا رغم انطباق شرط الاطار التاريخي عليه، يصعب تصنيفه كمنافس قوي وان بالتأكيد يملك فرصة.

المنافس الأشرس في ظل هذا الشرط قد يكون فيلم سبيلبرج "حرب الجواسيس" Bridge of Spies ويمثل تفضيلي الثاني في القائمة كلها. مشهد حائط برلين وحده، كفيل بانتزاع عدد غير بسيط من الاصوات. بالنظر لكون الفيلم مرشح لـ 5 جوائز أخرى، لا يملك فيها فرص قوية، قد يميل كثيرون لتكريمه في هذا الفرع.

اذا مال آخرون لاختيار شيء وسط بين عالم الدستوبيا وعالم الواقع، سينال فيلم "المريخي" The Martian دفعة لا بأس بها هنا، قد يحقق بها احدى مفاجآت الحفل. من جديد نتحدث عن فيلم لديه ٧ ترشيحات أوسكار، بدون فرص قوية في أى منها.

الأقرب للفوز: Mad Max: Fury Road
ربما: Bridge of Spies
تفضيلي الشخصي: Mad Max: Fury Road


١) Mad Max: Fury Road

٢) The Revenant

٣) Cinderella

٤) Carol

٥) The Danish Girl

سباق معقد نسبيا. نظريا يملك ماد ماكس من جديد اليد العليا. لعبة التفاصيل الثرية فيه تنطبق على الملابس أيضا. لاحظ مثلا في الطاغية الشرير، الدرع الذي يوحي بتقسيم عضلي، ليعكس محاولته الخلود كشاب سليم قوي البنية. والنياشين العسكرية التي تملأ زيه، لتغنيك كمتفرج عن السؤال عن ماضي الشخصية.

مصممة الأزياء جيني بيفان فازت بأوسكار واحدة عام ١٩٨٧ وهذا هو ترشيحها الثامن منذ الفوز. الرقم يمنحها بالتأكيد أفضلية تصويتية لا بأس بها، عملا بنظرية (الاستحقاق) التي تحدثنا عنها سابقا.

فيلم ديزني "سندريلا" عمل أخر تثبت به الشركة كفاءتها المنتظمة في هذا الفرع. والطريف أن مصممة الملابس فيه ساندي بويل التي نالت الجائزة سابقا ٣ مرات، مرشحة أيضا عن فيلم أخر هو كارول. كلا الفيلمين يصعب تصنيفه كأفضل اختيار في القائمة، لكن الترشيح المزدوج في حد ذاته يلفت لها الأنظار أثناء التصويت. بغض النظر أنه أيضا سلاح ذو حدين، ومن الوارد أن يتسبب في تشتيت أصواتها على عملين دون تصدر الأصوات.

وأخيرا لا يمكن تصنيف The Danish Girl كمنافس معدوم الفرص، خصوصا أن الملابس فيه تلعب دور هام لسرد تحولات الشخصية، واكتشافها لميولها الجنسية. من جديد أصنف "ريفينانت" كمرشح معدوم الفرص هنا.

الأقرب للفوز: Mad Max: Fury Road
ربما: Cinderella أو Carol
تفضيلي الشخصي: Mad Max: Fury Road


١) Mad Max: Fury Road

٢) The Revenant

٣) The Martian

٤) Star Wars: The Force Awakens

٥) Bridge of Spies


١) Mad Max: Fury Road

٢) The Revenant

٣) The Martian

٤) Star Wars: The Force Awakens

٥) Sicario

رغم وجود اختلاف تقني كبير بين طبيعة العمل في فرعى الصوت Editing/Mixing يندر أن يظهر اختلاف في قوائم ترشيحاتهما، وهو ما ستلاحظة في تباين الاسم الخامس فقط بين القائمتين. قديما كانت الجائزة واحدة وتختص بالصوت ككل.

نعود من جديد لأول اسمين بالأساس. قطبي الأوسكار ٢٠١٦ في الفروع التقنية!.. التفضيل بين العملين هنا مسألة صعبة جدا.

خلط الأصوات Mixing في ماد ماكس يتمتع بأفضلية نسبية، لأن الفيلم يشهد باستمرار لحظات رائدة، تندمج فيها الموسيقى مع المؤثرات الصوتية. مجهود معقد وتبادلي جعل أجواء الفيلم الجنونية، تصل إلى القمة.

على صعيد أخر يتمتع "ريفينانت" بأفضلية نسبية في المونتاج الصوتي/Sound Editing بفضل دقتها وارتباطها بمكان الأحداث والطبيعة. من جديد نتحدث عن عمل يرتكز بالأساس على نقل سطوة المكان، لتحتل المساحة الأكبر من ذهن المتفرج.

ما سبق يخص اختياري. أما عن التوقعات فمن المرجح أن يتمتع ماد ماكس بأفضلية نسبية في الفرعين. فيلم "حرب النجوم - صحوة القوة" لا يمكن تجاهله نهائيا أيضا. شريط الصوت من العلامات المميزة للسلسلة منذ بدايتها، ونوستالجيا الـForce اذا تضخمت في الأصوات، قد تكفي فعلا لنسف فرص ماد ماكس و"ريفينانت"!

المريخي The Martian يحظى بفرص أقل ومستوى أقل تميز من وجهة نظري، لكن من يدري. ربما يصمم البعض على تكريمه هنا، عوضا عن خسارته في أغلب الترشيحات.

الأقرب للفوز في الفرعين: Mad Max: Fury Road
ربما: The Revenant
تفضيلي الشخصي - خلط صوتي: Mad Max: Fury Road
تفضيلي الشخصي - مونتاج صوتي: The Revenant


١) Mad Max: Fury Road

٢) The Revenant

٣) The Martian

٤) Star Wars: The Force Awakens

٥) Ex Machina

فرع أخر يشهد تنافس سنوي شرس وتصاعدي باستمرار. ماد ماكس مزيج فريد بين المدرسة القديمة التي تعتمد على الأكروبات والحركات الخطرة، ومدرسة الجرافيك الحديثة. تجربة منعشة تثبت أن اللعبة لا يجب أن تعتمد على (ماذا يمكن أن تصنع بالمؤثرات البصرية) بقدر ما تتعلق بـ (متى وأين). جورج ميللر مخرج الفيلم قدم أهم دروس العام في هذة الجزئية.

"ريفينانت" منافس شرس بفضل مشهد واحد لا غير. صراع دموي مع أحد أشرس وحوش الطبيعة. مشهد يمثل انجاز غير عادي في هذة اللعبة. نتحدث هنا عن عمل غير خيالي، يمكن معه تقبل بعض خطايا وهفوات الجرافيك كما اعتدنا. عمل يعتمد على الواقعية والمصداقية. شاهدت الفيلم ٣ مرات، وفي كل مرة حاولت جاهدا اصطياد خطأ ما في هذا المشهد دون جدوى!.. هل يكفي مشهد واحد لانتزاع الأوسكار؟.. سؤال صعب اجابته، لكن اذا أجبنا بنعم فهو بالتأكيد هذا المشهد.

المريخي The Martian عمل يعتمد على الاتقان لكن يصعب تصنيف ما فيه تحت بند الابداع، ولا يجوز في رأيي وضعه في الاعتبار. على صعيد أخر كل التحية والتقدير لفريق فيلم Ex Machina. حققوا الكثير والكثير بميزانية تافهة، مقارنة بنوعية الافلام التي نراها عادة في منافسات هذا الفرع.

من جديد قد يكون فيلم "حرب النجوم" هو المنافس الأخطر هنا. مزيج منسجم بين الدمى المتحركة التي تعتمد على الريموت كونترول، والتوظيف المعتدل للجرافيك في صناعة الخلفيات. فريق الفيلم أراد غالبا أن يلامس صورة الفيلم الأصلي القديم ليس الا، لكن قدموا فيه ما يجب أن يصبح مدرسة ثابتة مستقبلا في هذة اللعبة.

قوة الفيلم تزداد تصويتيا اذا وضعنا في الاعتبار ترشيحه لـ 5 فروع اجمالا، وحقيقة أن "ريفينانت" و"ماد ماكس" فيلمان فائزان بالتأكيد في فروع أخرى. هل يوجد فرع أهم من المؤثرات البصرية، لتكريم فيلم عودة سلسلة حرب النجوم التي غيرت قواعد هذا المجال سابقا في السبعينات؟.. بالتأكيد لا. القوة هائلة مع الفيلم في هذا الفرع!

الأقرب للفوز: Star Wars: The Force Awakens
ربما: Mad Max: Fury Road
تفضيلي الشخصي: Mad Max: Fury Road

انتظروا الفصل الأخير من التوقعات خلال الساعات المقبلة، وأنتظر قراءة مشاركاتكم. أي من التوقعات السابقة غير منطقي نهائيا من وجهة نظركم؟.. ومن هو المرشح البديل الذي تتوقعون فوزه فيها؟

Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى