صحفية مصرية تسأل ليوناردو دي كابريو عن شعوره بعد الفوز بالأوسكار.. والممثل ينفجر من الضحك
اسمع- الصحفية المصرية ترد على منتقدي سؤالها بالأوسكار: كنت مذاكرة لكني ارتبكت عندما نظر لي ليوناردو
ماذا سألت ريا أبي راشد ليوناردو دي كابريو بعد فوزه بأول أوسكار في مشواره الفني؟
ماذا لو كانت الصحفية المصرية وجهت سؤالها لنجم أكثر عجرفة من ليوناردو دي كابريو؟
وات أباوت يور فيرست أوسكار.. الإجابة التي لم يقلها ليوناردو للصحفية المصرية (تخيلي)
بالفيديو- خالد منصور لليوناردو دي كابريو على السجادة الحمراء قبل فوزه بالأوسكار: قدّم المشيئة
٢٠ سؤالا لـ ليوناردو دي كابريو إذا قابلته صدفة
وكتبت شيماء عبر حسابها الشخصي على موقع Facebook: "بداية أعتذر عن خطأى الذي قمت به خلال تغطيتي للأوسكار وربما أكون تأخرت في كتابة هذا الاعتذار حتي استوعب الأمر واتجاوز الاهانة التي جاءت من بعض المنتقدين ليس علي أدائي خلال التغطية إنما الاهانة الشخصية والتي طالت زوجي وابنتي وعائلتي، فقد كنت في رحلة عمل هي الأولي في تغطية فاعليات الاوسكار وكانت فرصة كبيرة لي عملت من أجلها لعامين ومن قبل ذلك لعدة أعوام أتابع نفس الحدث من داخل مصر ، فتقدمت أكثر من مرة لكي أذهب وارسلت العديد من التقارير التي نشرتها علي مدار ٥ سنوات وأخيرا أتتني الموافقة وحين أبلغت رئيس التحرير الاستاذ خالد صلاح وافق علي الفور وشجعني وطالبني بالمذاكرة الجيدة لكي أكون مستعدة لهذا الحدث الضخم. وبالفعل استعديت للحدث علي قدر خبرتي وسافرت لا أملك إلا كاميرا وقلم وتشجيع رئيسي وزملائي".
وأضافت: "حاولت أنقل استعدادات وأحداث الاوسكار بعيون من تحضره لأول مرة، ربما أكون انبهرت كشابة صحفية في مقتبل حياتي المهنية في لحظة أشاهدها فقط علي شاشات التلفزيون، ونحن في اللحظة التي ننبهر فيها نفتقد كثير من أدواتنا هكذا تعلمت ولكني لا أنكر أن هناك فرق كبير بين تتعلم نظريا وأن تتعلم من خطأ ، أتتني فرصة وأخطأت في ذلك بسبب عدم الخبرة في السيطرة علي ارتباكي بعدما وجدت نفسي علي بعد خطوات من تحقيق حلمي بعد تقديم تغطية لن يري الكثيرون من من انتقدوني سوي آخر دقيقة منها، ولا يمكن لأحد ممن أنتقدوني ولهم الحق لأَنِّي تحدثت بأسم مصر أن يشعر بالحزن كما شعرت به أنا، فمن السهل أن تحكم علي غيرك ولكنك أبدا لن تعرف احساسه".
وأضافت: "لقد أخطأت أولا في حق نفسي ثم بلدي كما انني أخطأت قي حق جريدتي التي وثقت في قدراتي، وكذلك أخطأت في حق القرّاء الذين كانوا يودون في تمثيل أفضل وتغطية أقوي. فأعتذر لهم جميعا، وأؤكد ان هدفي الوحيد وراء ذلك ان أحقق حلم حضرت له الكثير وأن اجعل ابنتي تفخر بي عندما تكبر وتعي ما قدمته من مجهود محاوله مني في تحقيق حلم لاصبح من خلاله مميزة في مجال عملي كصحفية".
واستكملت: "لكني أعدكم بأن تكون هذه التجربة درسا لا أنساه وخطأ سأتذكره كما يتذكره الآخرون، يعلمني أن الصحفي الجيد يحتاج لمجهود كبير، فلكل من أنتقدني أو سخر مني شكرًا لأنه سيدفعني أن أطور من نفسي وأن أعمل جاهدة وأبذل قصاري جهدي لأن أكون أفضل في تغطية الاوسكار للسنة المقبلة وأن أراجع أخطائى وأتعلم.. ولكل من دافع أو تعاطف معي أشكره لانه تفهم موقفي وقلة خبرتي والتي ستزداد يوميا بعد يوم لأقدم الأفضل ثم الأفضل، وإذا اخطات حالا، فهذا يدل انني سأقدم الأفضل مع مرور السنوات لأنني أخذت الدرس مبكرا".
واختتم: "ولهذا أعتذر للجميع وأولهم جريدتي التي أنتمي لها والتي شجعتني ودعمتني وتحملت أذي كبير وانتقادات لاذعة وعاملتني حتي في خطأي بروح الأسرة التي ندافع عن أبنائها خارج المنزل ولكنها تحاسبهم حسابا عسيرا فيما بينهم".
Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by