على الرغم من عدم ظهور قصة بداية شرير جديد في أحداث الحلقة الـ١٤ من الموسم الثاني للمسلسل، إلا أنها كانت رائعة في عدد لا بأس منه من الاسقاطات وشخصية ماتشز مالون التي ظهرت بصورة رائعة في دقائق معدودة.
ملحوظة المحرر: السطور التالية تفسد أحداث الحلقة.
قدم مايكل بوين أداءً متميزا في دوره الصغير بالمسلسل، وشخصيته كانت ماتشز مالون وفي عالم "دي سي كوميكس" ما يعني شيئان:
١) حول مجرم حقيقي بنفس الاسم وظهر لأول مرة عام ١٩٧٢ بالقصص المصورة، وهو كان طفلا يتيما –مثل بروس- وتحول لمجرم حينما كبر في السن، ولم يكن شريرا أو مميتا مثل أعداء باتمان الآخرين، وكان يرتدي نظارات ولديه شارب ولحية مثل التي ظهر بها.
٢) كان تنكرا يستعمله بروس واين حينما كان يرغب في الاختلاط بعالم الجريمة، وبكل تأكيد لن نرى بروس في هذه السن يستعمل هذا التنكر الآن لكن من الواضح انه إسقاط على كيفية تكوينه للشخصية التي يتنكر بها.
في حلقة هذا الأسبوع كان أفضل مشهد بها هو مواجهة بروس وماتشز بكل الأجواء المحيطة بـ"جوثام" والحالة النفسية، ومحاولات جوردون لإنقاذ بروس المشهد كان متميزا للغاية فكرة ان ينظر أحدهم إلى نفسه منذ سنوات، نسخة منه لكن يحيا في ظروف أفضل، وطريقة الحوار بين الاثنين، حالة الحزن والندم لدى ماتشز ورؤيته للأغنياء والتشفي فيهم، في حين أن بروس يرى أنه لا مبرر للقتل، وقتل والديه بالتحديد.
ولا ننكر أنه ربما أحد أفضل مشاهد الموسم الثاني، خصوصا حينما قرر بروس قتل "ماتشز" في النهاية، لكن أي إحساس ورد للمشاهد في هذا المشهد تحديدا هو بفضل أداء بوين الرائع.
لا تجعل بحث بروس عن قاتل والديه ينسيك ما يفعله هوجو إنه أحد أفضل شخصيات المسلسل، وطريقة تعامله مع أوزوالد كوبلبوت، لقد جرب عليه تركيبة من دكتور كرين أو الفزاعة، وفي النهاية أعطاه شهادة تشير إلى أنه شخص سوي حر، خطوة قانونيا لم تكن لتحدث، وأصبح البطريق هو أحد أدوات سترينج ولن يعلم أحد ما سيحدث بعد أن أصبح طليقا.
نيجما يقترب بقوة من أن يصبح ريدلر شرير الأحاجي الخاص بـ"جوثام"، وطريقته الغريبة في التعامل مع جوردون، وذلك بعد أن سأله الأخير عن اختفاء كرينجل وحاليا يتحدث نيجما إلى نفسه ويسأل وهو مقتنع أن جوردون يحاول الإيقاع به والقبض عليه، هل سيظهر أخيرا في العرض ريدلر بكامل هيئته وشره وأحاجيه؟ أم مجرد ضربة بداية لا أكثر؟
الحلقة كانت رائعة للغاية حول مشهد مواجهة بروس وماتشز، واحتوت على العديد من التفاصيل المثيرة، لكن هناك بعض الأحداث مرت كما لو كانت متوقعة، ولا يقلل هذا أبدا من قيمة الحلقة، هناك العديد من المشاهد والأحداث التي تشفع لأي سقطة بحلقة هذا الأسبوع.