ونجح الثنائي إسلام زكي وعادل حقي في خلق ألحان وتوزيع مبشر للغاية، بالإضافة إلى كلمات الشاعر الغنائي تامر حسين وصوت "الهضبة" بالتأكيد، لذلك يستعرض لك "في الفن" ٤ أدلة تثبت أن عمرو دياب سار عكس الاتجاه في أغنيته الجديدة.
"ما بزعلش أما بفتكرك بلاقي كل ما أتأمل .. ماضينا مكنش فيه حاجة تقول إن إحنا هنكمل"، مدخل هذه الكلمات يدل أن عمرو دياب سيكذب بشأن ما سيقوله، هو حزين للغاية لأنه يتذكر كل شيء وإلا ما كان ليتأمل، وساهم في الإيحاء بهذا الشعور هو الطريقة التي تبدأ بها الكلمات وأداء عمرو.
لعبها الثنائي إسلام زكي وعادل حقي بطريقة رائعة، وقسما الأغنية إلى مرحلتين، المرحلة الأولى الكذب بشأن حكايته الماضية والذكريات المؤلمة ثم الانتقال إلى التفاصيل بغضب بعض الشيء "كنا دايما عكس بعض".
" frameborder="0">
عكست الأغنية التنوع الذي سيتضمنه الألبوم المقبل لعمرو دياب، حينما طرح الفيديو التشويقي الخاص بأغنية "عمرنا ما هنرجع" أعادتنا قليلا إلى أغانيه الكلاسيكية والطريقة المحببة التي يختار بها أغانيه وألحانه، لكن "عكس بعض" أعادت للأذهان أن عمرو دياب قادر على تقديم كل الألوان.
" frameborder="0">
ربما لم تتقبل الجماهير بهذا الترحاب الأغنية الأولى، لكن مع أغنية "عكس بعض" اختلفت تماما طريقة القبول، والطريقة التي أحب بها الجماهير الأغنية، وكأن الشركة المنتجة ترغب في توجيه رسالة معينة مفادها "انتظروا ولا تحكموا على الألبوم من أغنية واحدة".