ومن جديد يطرح عمرو دياب ألبوم غنائي وهو "أحلى وأحلى"، يستطيع من خلاله أن يستحوذ على إثارة وتفاعل الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ليكون هو الشخص الاكثر متابعة على كافة المواقع.
ودائما يحقق عمرو دياب نجاحا بألبوماته الغنائية حتى وان اختلفت مع أشكالها الفنية، نظرا لكونه المطرب الأكثر شعبية وانتشار، ومع ذلك فتوجد دائما بعد العوامل التي تسبق طرح الألبوم وتكون سبب في إثارة الجدل حوله، وبشكل ما تساهم في نجاحه، حتى من قبل طرحه وسماع ما يتضمنه من أغاني.
دائما يحدث جدل وخلاف وتضارب في الأراء حول موعد طرح ألبوم عمرو دياب، هل سيطرح في الصيف؟ ام العيد؟ أم رأس السنة، وتظل هذه التسؤلات هي التي تدور في الاذهان كل مرة، ويكون الهدف هو معرفة الموعد أكثر من سماع الأغاني، والحقيقة أن الوحيد الذي يعرف موعد طرح الألبوم والأغاني التي ستتضمنه هو عمرو دياب فقط.
دائما يفاجئ عمرو دياب جمهوره بصورة مثيرة وغريبة تدفع محبيه وغير محبيه للتساؤل عنها وتكن سبب في اثرة الجدل، مرة في شكل تسريحة الشعر واخرى في ظهوره عاري الصدر وأخرى في اظهار "تاتو" وغيرها، وفي كل مرة السؤال الشاغل "كيف يحافظ عمرو دياب على شبابه.. ومتى سيكبر؟"، ليظل عمرو دياب رمز للشباب المستمر.
مع طرح ألبوم عمرو دياب تصاحبه بعض الشائعات والخلافات التي يتم نشرها وتداولها، والتي تتعلق بطرح الألبوم، هل سيترك عمرو دياب شركة "روتانا" ويعود لشركة "مزيكا"؟، هل سيكون هذا اخر البوم لعمرو مع هذه الشركة ؟، عمرو سينتج لنفسه ويبتعد عن الشركات،.. وغيرها، وهو امر مستمر مع عمرو منذ اكثر من 20 عاما وتعود عليه جمهوره.
التسريب هو البطل الحقيقي في ألبومات عمرو دياب، وهو المطرب الوحيد الذي يتم تسريب ألبومه بنفس الطريقة كل مرة دون معرفة المسؤل عن هذه الجريمة او البحث عنه، وفي كل مرة تكون الطريقة مثيرة تدفع الجميع للوصول للنسخة المسربة قبل طرح الألبوم ولوبيوم واحد فقط، وكان الهدف الوصول لألبوم عمرو دياب وليس الاستماع له، ويستعرض جمهوره قدراتهم في الحصول على هذه النسخة دون الحديث عن الأغاني نفسها.
ومع ذلك يحسب لعمرو دياب قدرته على الاستمرار لاكثر من 30 عام ليكون هو المطرب رقم واحد في مصر والوطن العربي بدون منازع، والقدرة على تقديم أعمال فنية جديدة طوال هذه السنوات حافظ فيها على شكله الفني، والذي اصبح من الصعب الاقتراب منه لكي لا تضع نفسك في مقارنه معه.