الارشيف / ثقافة و فن

كتيبٌ من أقسى ما توصلت له البشرية من اختراعات

كتيبٌ يحتوي على مجموعة من الأوراق الناعمة و الملساء... 


ذات الألوان الهادئة و النقشات الخفيفة... صغير الحجم .. و 


أنيق المظهر... هذا ما يُخيّل لنا عندما نراه للوهلة الأولى....

و لكنه في الحقيقة من أقسى ما توصلت له البشرية من 

اختراعات... و أكثرها بغض و عنصرية...

فهو يعمل على تصنيف البشر... و فرزهم لفئات مختلفة.. و 

فرض قوانين صارمة ... فيقوم إما بإعلاء البعض و منحهم

حقهم الطبيعي بالتجوّل... فيغدو كالبساط السحري الذي تنفتح أمامه كل البلدان... أو أن

يكون كالأغلال التي تلتف حول عنق الكثيرين و تسجنهم في بقعة محددة من العالم..

فهو المتحكّم المتسلط الأوحد... الذي يأمر و ينهي... و هو القوة التي تقلب موازين

الشعوب.. فهو يبتزنا ... يقيّدنا... يتحكّم بخياراتنا... يبني جدراناً بيننا و بين أحبائنا.. لذلك 

فإن تغييره بالنسبة للشريحة الأكبر من العالم هو الهاجس الأول و الغاية الأهم.. فمن 

أجله تهجّر الناس... و لأجله خاضوا البحار .. و تسبّب بموت الكثيرين..

 

 

و لكننا و إن نجحنا في تغيير لون هذا الكتيب فقط فإننا في النهاية نلهث للحصول على

مميزاتٍ سلبنا إياه هو من البداية...

#ميس_بازرباشي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا