وقال في حوار خاص مع موقع Indiewire، "شركة Netflix تحمل كراهية غريبة تجاه دعم دور السينما، فهي تتبع سياسة طائشة تنص على أن كل شيء يجب أن يطرح ويعرض على شبكات الإنترنت في وقت واحد. ومن الواضح أنها تتبنى نموذجا يعارض فكرة العرض السينمائي. لهذا فهي ليست جزءا من اللعبة، اعتقد أنها تفوت فرصة كبيرة".
لكنه تراجع عما قاله، وكتب خطابا موجه إلى مدير محتوى الشركة، تيد ساراندوس، يعتذر فيه عن الطريقة التي تحدث بها عن سياستها وخطتها التسويقية.
وأوضح في حواره مع مجلة Varitey، "كان علي أن أكون أكثر تهذيبا، لقد قلت ما أعتقد، ولكني كنت غير دبلوماسي في حديثي. لم أعبر بطريقة لائقة عن الثورة التي أحدثتها Netflix في المجال السينمائي، أنه أمر رائع، هي تستحق التقدير والاحترام حقا".
وكان نولان قد أعلن في وقت سابق، أنه يرفض التعاون مع الشركة في مشاريع سينمائية، قائلًا: " أنت تصنع فيلمًا سينمائيًا، ليعرض في دور العرض".
وذكر أنه عاش في الثمانينيات، التي تعد فترة ازدهار شرائط الفيديو، وكان أسوأ ما يتعرض له أي صانع أفلام، هو عندما يخبره المنتج أن فيلمه سيعرض من خلال الفيديو وليس السينما.
ومن المعروف أن شبكة Netflix تخصص ميزانية ضخمة لإنتاج الأفلام، وقد شاركت بفيلمين خلال الدورة 70 من مهرجان كان السينمائي الدولي، وهما Okja للمخرج بنوج جون هو و The Meyerowitz Stories للمخرج نوح بومباك.
اقرأ أيضًا:
المخرج كريستوفر نولان مهاجمًا شركة Netflix: تتبع سياسة طائشة ولا أقبل العمل معها
تعرف على جدول عروض الأفلام في بانوراما الفيلم الأوروبي