تُـخِـمْنَا بَـعْـدَ أَطْـبَـاقِ الْـكَرَامَةْ
فَـلَمْ نَـعْتَدْ عَلَى تِلْكَ الدَّسَامَةْ
لِأَنَّ شُـعُـورَنَـا الْـفَـجْـعَانَ غِـــرٌّ
وَتَـحْـكُمُنَا الـشَّـهِيَّةُ وَالـنَّـهَامَةْ
شَـطَـطْنَا بِـالْـخَيَالِ إِلَـى بَـعِيدِ
وَرَاءَ الْـغَـيْمِ بَـعْـدَ ذُرَى تِـهَـامَةْ
فَـأُمَّـتُـنَا الْـعَـظِيمَةُ ذَاتُ مَـجْـدٍ
تَـلِـيقُ بِـهَا الـزَّعَامَةُ وَالْـفَخَامَةْ
وَلَــكِـنْ قَـــدْ تَـفَـاجَأْنَا سَـرِيـعاً
بِـــأَنَّ الْــهَـمَّ تَـدْوِيـرُ الْـقُـمَامَةْ
وَيُـعْـلَى شَــأْنُ أَفَّــاقٍ جَـهُـولٍ
وَيُجْعَلُ مِنْ وَضِيعِ النَّفْسِ قَامَةْْ
وَيُـطْـلَـبُ أَنْ نُـصَـفِّقَ دُونَ لَأْيٍ
وَنَـدْفِـنَ رَأْسَـنَـا مِـثْلَ الـنَّعَامَةْ
نُـدَارِي مَـنْ طَـغَى يَـوْماً عَلَيْنَا
نَـلُوكُ الْـجُرْحَ نَصْطَنِعُ ابْتِسَامَةْ
وَنَـطْلُبُ مِـنْهُ أَنْ يَـرْضَى عَلَيْنَا
فَـيَـرْكَـبُنَا إِلَــى يَــوْمِ الْـقِـيَامَةْ
فَـشُكْراً يَـا زَمَـانَ الْـقَهْرِ شُكْراً
فَـقِـمَّةُ نَـصْرِنَا نَـرْجُو الـسَّلَامَةْ
---
عبد الناصر عليوي العبيدي
المجلة غير مسؤولة عن الآراء و الاتجاهات الواردة في المقالات المنشورة