الارشيف / ثقافة و فن

"سيتي كلوب" تدخل حقبة جديدة: بيع وشيك يضمن استمرارية الخدمات وتحديث الشبكة‎

سيتي كلوب، تكتب اليوم فصول جديدة في مسيرتها الرائدة في قطاع اللياقة البدنية بالمغرب، مع اقتراب إتمام عملية بيع استراتيجية تُعيد إطلاق مستقبل المجموعة بعد فترة من التحديات.
وفق مصادر مقرَّبة من الإدارة، تُنهي سيتي كلوب اللمسات الأخيرة على صفقة استحواذ وشيكة، في خطوة تُعد منعطفاً حاسماً في مسارها، وتُمثِّل هذه العملية فرصة للانطلاق نحو دينامية متجددة، بعد أشهر من التوترات التي خلَّفها غياب مؤسسها جوناثان هاروش، المحتجز منذ نحو عشرة أشهر في إطار تحقيق قضائي جارٍ.
رغم الظرف الاستثنائي، حافظت المجموعة على استقرارها التشغيلي، وأصرّت على ضمان استمرارية خدماتها لآلاف المنخرطين، حيث سيتم إغلاق ثلاث قاعات من أصل 25 نادياً منتشرة عبر شبكتها الواسعة، اثنتان منها تابعتان لمحطات المكتب الوطني للسكك الحديدية، والأخرى تقع بشارع الزرقطوني بالدار البيضاء، في إشارة إلى التزامها بتفادي أي اضطراب كبير لزبنائها.
وبحسب التفاصيل الأولية، فإن المستثمر الجديد قدَّم خطة استثمارية طموحة ستُخصص لتجديد وتحديث البنية التحتية للنوادي، وتحسين جودة الخدمات، وإعادة تأهيل المؤسسات القديمة، كما تشمل الصفقة جميع العلامات التجارية التابعة للمجموعة، بما في ذلك UFC Gym، و Unique Fitness Clubs، و City Club.
من بين أبرز ضمانات هذه الصفقة: استمرارية عقود المنخرطين دون أي تعديل في الشروط الحالية، وهو ما تمَّ التفاوض بشأنه مباشرة مع Nation Sportive، الشريك الاستراتيجي والمُمثل لمصالح المشتركين، لضمان الشفافية والاستقرار.
ومن المنتظر أن يُعلن عن الصيغة القانونية للصفقة وقيمتها النهائية فور اختتام المفاوضات، في بلاغ رسمي أو خلال مؤتمر صحفي.
رغم غيابه الجسدي، يبقى جوناثان هاروش حاضراً في ذاكرة المشروع.د، فقد كان منذ أكثر من عقدين رائداً حقيقياً في ديمقراطية الولوج إلى الرياضة في المغرب، حيث أسس نموذجاً استثمارياً منظماً ومُستداماً، كما فتح الباب أمام توسع غير مسبوق في ممارسة اللياقة البدنية بين مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية. وقد تكون هذه الصفقة نهاية لقيادته المباشرة، لكن إرثه كـ"مهندس اللياقة في المغرب" سيبقى محفوراً في بنية القطاع.

 


مع هذا التحوُّل، تُطلق سيتي كلوب رسالة واضحة: الاستمرارية، الاستقرار، والطموح، ففي منظورها الجديد، تؤكد المجموعة التزامها بالبقاء فاعلاً رئيسياً في المشهد الرياضي الوطني، ملتزمة بخدمة منخرطيها، داعمة لمجتمعاتها، ومواكبة لحق كل مواطن في ممارسة رياضة بجودة عالية، وبأسعار في المتناول.
الصفحة قد تُطوى، لكن الرحلة تستمر وربما تكون الأفضل قادمة.

 

المجلة غير مسؤولة عن الآراء و الاتجاهات الواردة في المقالات المنشورة

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا