شَطَبْتُ النِّسَاءَ مَسَحْتُ الأثَرْ وَأَثْــبَـتُّ أَنَّـــكِ أُنْــثَـى الــقَـدَرْ وَأَنَّــكِ فِـنْـجَانُ قَـهْوَةِ صُـبْحِي وَمِـعْطَفُ دِفْـئِي بِـوَقْتِ المَطَرْ فَـحُـبُّـكِ رَمَّــمَ كــلَّ جـراحـي وَأَوْرَقَ بَـعْـدَ الـجُدُوبِ الـشَّجَرْ فَـأَنْـتِ الـتَّـمَرُّدُ.. أَنْـتِ الـخَيَالُ وَبَــوْحُ الـقَـصَائِدِ عِـنْدَ الـسَّحَرْ سَأَكْتُبُ فِي سِفْرِ هَذَا الهَوَى بِـأَنَّـكِ شَـمْـسٌ تُـرِيـحُ الـنَّـظَرْ وَأَنَّ الــحُـرُوفَ بِـغَـيْرِكِ مَـاتَـتْ وَمِـنْ شَـفَتَيْكِ اسْـتَفَاقَ الوَتَرْ وَطَـيْـفُكِ يَـحْـتَلُّ أَرْضَ خَـيَالِي فَـــبِــتُّ أَرَاكِ بِــكُــلِّ الــصُّــوَرْ وَأَحْـرَقْتُ كُـلَّ المَرَاكِبِ خَلْفِي أَمَـامِي صِـعَابٌ.. وَخَلْفِي بَحَرْ لِـيَبْقَى هَـوَاكِ الـمَلاذَ الـوَحِيدَ أَعُـــودُ إِلَــيْـهِ بِــحَـالِ الـخَـطَرْ
--------
عبد الناصر عليوي العبيدي
المجلة غير مسؤولة عن الآراء و الاتجاهات الواردة في المقالات المنشورة