ثقافة و فن

فرقة أبناء الجبال تزين المسرح الجنوبي بجمال وأصالة الثقافة الشركسية

أمسية تراثية مميزة عاشها جمهور جرش في مدرجات المسرح الجنوبي برفقة فرقة أبناء الجبال التابعة للأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية، التي سطرت في هذا العرض ليلة أصيلة.

ووسط حضور كبير، كان الجمهور على موعد مع عرض متكامل يحتفي بالإرث الثقافي الشركسي ويجسد قيمته الفنية والإنسانية من خلال الموسيقى والرقص الشعبي والأزياء التراثية.

وفي هذه الليلة سطرت فرقة أبناء الجبال حكاية جديدة في تاريخ الثقافة الشركسية مع مهرجان جرش في دورته الـ40، المهرجان الذي يجمع الحضارات وتلتقي فيه الشعوب بلغة الفن وليتعرَّفوا على أصالة الثقافة الشركسية بأبهى صورها.

 

 

عرض أخذ الجمهور إلى حكايات تروى بالإيقاع وإلى لوحات تراثية تنبض بالعزة والأناقة، إذ امتزجت الموسيقى الشعبية بالرقصات التقليدية في مشهد يعكس جمال هذا الإرث الإنساني الأصيل.

ورحَّبت الأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية، بجمهور جرش وعبرت عن سعادتها بكونها جزء من الدورة الـ40 لمهرجان جرش ووعدت الجمهور بأمسية فنية استثنائية.

وقدَّمت فرقة أبناء الجبال عشر لوحات من أجمل اللوحات الفلكورية الراقصة مع موسيقى تقليدية وأزياء تراثية بأبهى الألوان.

وبدأ العرض برقصة "يسلاميه" و هي إيقاع رقص شركسي فلكلوري يعبر عن امتزاج الرجولة بعفة الأنوثة من خلال حركات الفتيات الرشيقة وأداء الفرسان المفعم بالحيوية.

لتأتي اللوحات التي شكلوها على خشبة المسرح، مفعمة بالحيوية، وتوحي بمعاني الرجولة والفروسية وسط رقة الفتيات.

 

 

واستكمل العرض برقصة "ثبارفه" وهي إحدى الرقصات الشركسية التراثية النادرة التي تعبّر عن التفاعل العاطفي والوجداني وتؤدي ضمن تسلسل حلبة الرقص الشعبي الـ"جوغ" أو "الدجاغو".

واستكمل العرض في جماليته برقصة " ابخازيا" هي رقصة فلكلورية تمثِّل منطقة الأبازة وأبخازيا، وتتميَّز بإيقاعات سريعة وحركات متقنة.

ووسط تفاعل جماهيري كبير استكمل العرض برقصة "ووج حشت" وهي رقصة تقليدية خاصة للتواصل والتعبير عن المشاعر بين الشاب والفتاة.

 

 

وعلى إيقاع رقصة " زغلاث " ازداد جمال الحفل، واستكمل برقصة "بشاشه قافه" وهي رقصة اللقاء الأول والترحيب في التراث الشركسي، و تبرز فيها رشاقة الفتيات وحركات الفرسان وفقاً لقواعد الأخلاق والشرف المعروفة بنظام "الخابزه".

واستكمل العرض برقصة "مزدوك" وهي رقصة شركسية تقليدية نشأت في منطقة مزدوك الواقعة في شمال القوقاز، وغالباً ما تقترن بأهازيج وإيقاعات حماسية.

 

 

وتبعها رقصة " قفقاس" والرقص الشركسي القفقاسي هو فن فلكلوري عريق يرمز إلى الفروسية، الكبرياء، والشموخ، ومن أبرز أشكاله رقصة القافا، الشوشن، والوجّ.

وكان مسك الختام برقصة "أبناء الجبال" و هي لوحة فنية تراثية استعراضية تقدِّمها الأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية في الأردن، وتجسد عِزة وعنفوان الفرسان القفقاسيين.

وختمت هذه الليلة الفنية التي تزينت بالثقافة الشركسية الأصيلة، بتصفيق حار وهتافات حماسية للجمالية الفنية والثقافية التي سطرتها فرقة أبناء الجبال على خشبة مسرح وجد ليوحد الفن ويجمعه في مكان واحد.

 

 

وكرَّم رئيس الأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية ينال حتك مدير مهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير في ختام الحفل وشكره على مجهوده الرائع والمميز في هذه الدورة الاستثنائية.

 

المجلة غير مسؤولة عن الآراء و الاتجاهات الواردة في المقالات المنشورة

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا